أنت غير مسجل في منتدى نور القلوب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

اشترك في المجموعة البريدية لنور القلوب يصلك كل جديد

ضع البريد الالكترونى:

روابط مهمة : طلبات الاشراف | هل تجد مشكله في تسجيل الدخول ؟؟ هنا تجد الحل | منهج المنتدى واهدافه

رشحني في دليل العرب الشامل

الأذكار      اللهم احفظ اهل مصر      
العودة   منتدى نور القلوب > مشكاة تنوير القلوب > سراج تزكية النفوس وجلاء القلوب
التسجيل المنتديات موضوع جديدأعلى المشاركين التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

سراج تزكية النفوس وجلاء القلوب يدرج فيه مواضيع مجاهدة النفوس والسلوك والسير الى الله على الكتاب والسنة وسير سلف الأمة

آخر 10 مشاركات برنامج TortoiseSVN 1.8.7 للسيطرة والتحكم في مصدر الويندوز (الكاتـب : سامية أمين - آخر مشاركة : سامية أمين - )    <->    برنامج SpeedCommander 15.30.7600 لإدارة الملفات من نسخ وترتيب وحذف ونقل (الكاتـب : مني الحربي - آخر مشاركة : مني الحربي - )    <->    برنامج IntelliType Pro 8.2 لتغير اعدادات الويندوز برنامج (الكاتـب : سامية أمين - آخر مشاركة : سامية أمين - )    <->    برنامج IntelliPoint 8.2 لاضافة لمسة جميله علي الماوس (الكاتـب : مني الحربي - آخر مشاركة : مني الحربي - )    <->    برنامج مميز ObjectDock 2.1 لتجميل سطح المكتب (الكاتـب : يمني جبران - آخر مشاركة : يمني جبران - )    <->    برنامج رائع TopStyle 5.0.0.103 لتحرير الملفات و اصلاح اخطاء الويندوز (الكاتـب : ملك بدران - آخر مشاركة : ملك بدران - )    <->    حصريا المتصفح الغنى عن التعريف Internet Explorer 11.0 Windows 7 باخر اصدارتة (الكاتـب : ملك بدران - آخر مشاركة : ملك بدران - )    <->    حصريا البرنامج الرائع Debut Video Capture 2.00 Beta لتصوير الشاشة صور وفيديو كامل (الكاتـب : حنين خلدون - آخر مشاركة : حنين خلدون - )    <->    تحميل برنامج الحماية و القضاء على الفيروسات Emsisoft Anti-Malware 9.0.0.4157 (الكاتـب : حنين خلدون - آخر مشاركة : حنين خلدون - )    <->    حصريا عملاق تحميل ملفات التورنـت برنـامج uTorrent 3.4.2 Beta 32247 الاصدار الاخير (الكاتـب : وسام المهدي - آخر مشاركة : وسام المهدي - )    <->   

لذة الطاعة ...... هل جربتها

سراج تزكية النفوس وجلاء القلوب


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 14th March 2009, 02:38 PM
الصورة الرمزية ابوميسره
ابوميسره
ابوميسره غير متواجد حالياً
مــــراقــــب
 
افتراضي لذة الطاعة ...... هل جربتها

ﻬஐ¤ღ لذة الطاعة ...... جربها ღ¤ஐﻬ


هل جربت لذة الطاعة؟
لقد بلغت لذة العبادة وحلاوتها ببعض ذائقيها أن قال من شدة سروره: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه – يعني من النعيم – لجالدونا عليه بالسيوف.



هل جربت لذة العبادة ..؟

روى الإمام البخاري وغيره عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم – أو تنتفخ – قدماه، فقيل له: يارسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ )

وجاء في كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي: عن سفيان بن عيينة قال: كان قيس بن مسلم يصلى حتى السحر ثم يجلس فيهيج البكاء فيبكي ساعة بعد ساعة
ويقول: لأمر ما خُلقنا، لأمر ما خلقنا، وإن لم نأت الأخرة بخير لنهلكن.
وعن معاذة العدوية زوجة صلة بن أشيم قالت: كان صلة بن أشيم يقوم الليل حتى يفتر فما يجيء إلى فراشه إلا حبوا. وقال ثابت البناني: ان رجالا من بني عدي قد أدركت بعضهم إن كان أحدهم ليصلي حتى ما أتى فراشه إلا حبوا "..

إنها لذة الطاعة :

إن كل هذا الذي سقناه من كثرة الصلاة وطول القيام فيها، وصبر النفس على تحمل مشاق البدن ليدل على أن هناك شيئًا يحمل المتعبدين على الإقبال على عبادتهم من غير ملل،


والوقوف فيها من غير نظر إلى تعب أو كلل.. وهذا الشيء لا شك ينسي النفس همومها، ويورث القلب تعلقًا يشغله به عن الإحساس بالتعب، أو حتى الالتفات إلى تورم القدم ثم تفطرها وتشققها من طول الوقوف.
إنها لذة الطاعة، وحلاوة المناجاة، وأنس الخلوة بالله، وسعادة العيش في مرضاة الله؛ حيث يجد العبد في نفسه سكينة، وفي قلبه طمأنينة، وفي روحه خفة وسعادة، مما يورثه لذة لا يساويها شيء من لذائذ الحياة ومتعها، فتفيض على النفوس والقلوب محبة للعبادة وفرحًا بها، وطربًا لها، لا تزال تزداد حتى تملأ شغاف القلب فلا يرى العبد قرة عينه وراحة نفسه وقلبه إلا فيها،
كما قال سيد المتعبدين صلى الله عليه وسلم:
"حبب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء.. وجعلت قرة عيني في الصلاة".
أي منتهى سعادته صلى الله عليه وسلم وغاية لذته في تلك العبادة التي يجد فيها راحة النفس واطمئنان القلب، فيفزع إليها إذا حزبه أمر أو أصابه ضيق أو أرهقه عمل، وينادي على بلال:
"أرحنا بها.. أرحنا بها".

قال بعض السلف: إني لأفرح بالليل حين يقبل لما يلتذ به عيشي، وتقر به عيني من مناجاة من أحب، وخلوتي بخدمته، والتذلل بين يديه، وأغتم للفجر إذا طلع لما اشتغل به.


وقال سفيان الثوري: إني لأفرح بالليل إذا جاء، وإذا جاء النهار حزنت.


وقال آخر مبديًا حزنه وتأسفه على الذين لم يشهدوا هذا المشهد: مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته وذكره.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة..

إنها الجنة التي لما دخلها الداراني قال: إن أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".
إنها الجنة التي تنسي صاحبها هموم الحياة ومشاقها، بل تنسيه تعب العبادة ونصبها، وكلل الأبدان وملالها، بل وتنسيه الجوع والظمأ، فتغنيه عن الطعام وتعوضه عن الشراب، فهو بها شبعان


أسباب تحصيل اللذة:

وبلوغ ما بلغه السلف في هذا الباب يحتاج إلى بذل أسباب بذلوها وسلوك سبيل سلكوها:

أولها: مجاهدة النفس:

وتعويدها العبادة والتدرج فيها، ولابد من الصبر في البدايات على تعب العبادات وحمل النفس عليها تارة وتشويقها إليها أخرى حتى تذوق حلاوتها؛ فالتعب إنما يكون في البداية ثم تأتي اللذة بعدُ كما قال ابن القيم: "السالك في أول الأمر يجد تعب التكاليف ومشقة العمل لعدم أنس قلبه بمعبوده، فإذا حصل للقلب روح الأنس زالت عنه تلك التكاليف والمشاق فصارت قرة عين له وقوة ولذة".
وقال ثابت البناني: كابدت الصلاة عشرين سنة وتنعمت بها عشرين سنة.


متى نحن نتنعم بصلاتنا


وقال بعضهم: سقت نفسي إلى الله وهي تبكي، فمازلت أسوقها حتى انساقت إليه وهي تضحك.
والأمر كما قال ربنا تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمعَ الْمُحسِنِينَ}[العنكبوت:96].


ثانيها:الإكثار من النوافل :


بكل أنواعها ، وعلى اختلاف صفاتها وأحوالها ، والتنويع فيها حتى لا تمل النفس ، وحتى تقبل ولا تدبر، فتارة نوافل الصلاة، وتارة نافل الصوم، والصدقة ، والبر والصلة فإن كثرة النوافل تورث محبة الملك سبحانه كما في الحديث القدسي:" وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه".

ثالثها: صحبة المجتهدين وترك البطالين :

فمن بركة صحبة أهل الصلاح: الاقتداء بهم، والتأسي بحالهم، والانتفاع بكلامهم، والنظر إليهم. قال جعفر بن سليمان: "كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع كأنه وجه ثكلى". (وهي التي فقدت ولدها).
وكان ابن المبارك يقول: "كنت إذا نظرت إلى وجه الفضيل بن عياض احتقرت نفسي". وقد قالوا قديما من لم ينفعك لحظه لم ينفعك لفظه.


رابعها: تدبر القرآن :
خصوصًا ما يتلى في الصلوات، فإن في القرآن شفاءً للقلوب من أمراضها، وجلاءً لها من صدئها، وترقيقا لما أصابها من قسوة، وتذكيرًا لما اعتراها من غفلة، مع ما فيه من وعد ووعيد، وتخويف وتهديد، وبيان أحوال الخلق بطريقيهم أهل الجنة وأهل السعير، ولو تخيل العبد أن الكلام بينه وبين ربه كأنه منه إليه لانخلع قلبه من عظمة الموقف، ثم يورثه أنس قلبه بمناجاة ربه، ولوجد من النعيم ما لا يصفه لسان أو يوضحه بيان.

وفي الحديث القدسي عند مسلم: "قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي وإذا قال؛ الرحمن الرحيم. قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي. وإذا قال مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي (وقال مرة: فوض إلي عبدي) فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل... فهذا مثال وعلى مثلها فجاهد.

خامسها:الإكثار من الخلوة بالله تعالى :



فيتخير العبد أوقاتًا تناسبه في ليله أو نهاره، يخلو فيها بربه، ويبتعد فيها عن ضجيج الحياة وصخبها، يناجي فيها ربه، يبث له شكواه، وينقل إليه نجواه، ويتوسل فيها إلى سيده ومولاه. فلله كم لهذه الخلوات من آثار على النفوس، وتجليات على القلوب؟!

وقد قيل لبعض الصالحين لما أكثر الخلوة: ألا تستوحش؟ قال: وهل يستوحش مع الله أحد؟!!
وقال آخر: كيف أستوحش وهو يقول: وأنا معه إذا ذكرني؟!
فليتك تحلو والحياة مريــــــرة .. .. .. وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر .. .. .. وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين .. .. .. وكل الذي فوق التراب تراب

سادسها: ترك المعاصي والذنوب

فكم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا،

وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين، وكم من


نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة، ويكفي هنا

قول وهيب ابن الورد حين سئل: ايجد لذة

الطاعة من يعصي؟ قال: لا.. ولا من هم.

فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات وإن غفل عنها المرء لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه.. قال ابن الجوزي : "قال بعض أحبار بني إسرائيل : يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟ فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟

وأخيرا:الدعاء :



فهو سبيل الراغبين، ووسيلة الطالبين، الشفيع الذي لا يرد، والسهم الذي لا يطيش.. فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة، مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله

ولا يرد سائله أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك

فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه..
وفي المسند: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

"اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين".

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

وأخيراً لنجعل شعارنا

(لذة الطاعة ..... جربتها)

جربها والله لن تندم انها نعيم الصالحين



اللهم إنا نسألك بعزك و ذلنا
و بغناك عنا و فقرنا إليك
هذه نواصينا الكاذبه الخاطئه بين يديك
عبيدك سوانا كثير و ليس لنا سيد سواك
نسألك مسألة المساكين
و نبتهل إليك إبتهال الخاضعين الذليلين
و ندعوك دعاء الخائف الضرير
من ذل لك قلبه و رغم لك أنفه و خضعت لك رقبته و فاضت لك عيناه
أن تغفر لنا ذنوبنا وتغسلنا من خطايانا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس


اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك

وحب العمل الذى يقربنا الى حبك

جزاكم الله خيرا

محبكم ssayed7


التوقيع:
لحظه من فضلك













قديم 14th March 2009, 03:04 PM   رقم المشاركة : [2]
القلب الطيب
موقوف
الصورة الرمزية القلب الطيب
 

القلب الطيب is on a distinguished road
افتراضي

اللهم إنا نسألك بعزك و ذلنا
و بغناك عنا و فقرنا إليك
هذه نواصينا الكاذبه الخاطئه بين يديك
عبيدك سوانا كثير و ليس لنا سيد سواك
نسألك مسألة المساكين
و نبتهل إليك إبتهال الخاضعين الذليلين
و ندعوك دعاء الخائف الضرير
من ذل لك قلبه و رغم لك أنفه و خضعت لك رقبته و فاضت لك عيناه
أن تغفر لنا ذنوبنا وتغسلنا من خطايانا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك

وحب العمل الذى يقربنا الى حبك

جزاك الله عنا كل خير اخى القلب الحساس على
طروحاتك القيمة


التعديل الأخير تم بواسطة ابوميسره ; 14th March 2009 الساعة 05:00 PM.
القلب الطيب غير متواجد حالياً  
قديم 15th March 2009, 11:36 PM   رقم المشاركة : [3]
د/اسلام صالح
إدارة منهجيــة
الصورة الرمزية د/اسلام صالح
افتراضي

جميل جدا هذا الباب وقد قال احد العارفين (لن تذوق لذة الطاعة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد)
كانت لقلبي اهواء مفرقة فاستجمعت مذ راتك عيني اهوائي
وصرا يحسدني من كنت احسده وصرت مولى الورى مذ كنت مولائي

وقال ايضا احدهم(نحن في لذة لو عرفوها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف)

ورحم الله صاحب الحكم حينما تكلم عن اهل الاحسان في مسالة لذة العبادة وساشرح ما قال باسلوب مبسط حينما يسير العبد في اسباب التي تحصل لذة الطاعة فانه يذوقها فيتلذذ بها فليحذر ان يعبد الله لمجرد انه يتذوق اللذة فلو وقف عند ذلك لتوقف في السير الى الله فلا يلتفت العبد الى لذة للطاعة ولا غيرها وجمع ذلك في قوله(احذر حلاوة الطاعات فانه سموم قاتلة) سموم قاتلة لم توقف عندها ونسي ان واهبها خالقها
بارك الله بكم
سينقل الى باب التزكية


التوقيع:


اذا كان هذا كافرا وجــــاء ذمـه:::وتبت يداه في الجــحيم مخلـدا
أتى أنـــه في يوم الاثـنين دائــــما:::يخفف عنه للســرور بأحـمدا
فما الظن بالعبد الذي طول عمره:::بأحمد مسرورا ومات موحـدا
د/اسلام صالح غير متواجد حالياً  
قديم 16th March 2009, 04:25 PM   رقم المشاركة : [4]
ابوميسره
مــــراقــــب
الصورة الرمزية ابوميسره
افتراضي

بارك الله فيكم على المرور الطيب




التوقيع:
لحظه من فضلك













ابوميسره غير متواجد حالياً  
قديم 16th March 2009, 07:58 PM   رقم المشاركة : [5]
راجية الجنه
مشرفـة سابقاً
الصورة الرمزية راجية الجنه
افتراضي

"اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين


اللهم ارزقنا حلاوة الايمان وحبب الينا الطاعات اللهم امين


موضوع راائع تسلم ايدك وبارك الله فيك

اسال الله العظيم ان يذقنا جميعا حلاوة الطاعات


التوقيع:



راجية الجنه غير متواجد حالياً  
قديم 17th March 2009, 05:15 PM   رقم المشاركة : [6]
ابوميسره
مــــراقــــب
الصورة الرمزية ابوميسره
افتراضي

بارك الله فيكى


وجزاكى الله خيرا


التوقيع:
لحظه من فضلك













ابوميسره غير متواجد حالياً  
قديم 23rd March 2009, 04:43 AM   رقم المشاركة : [7]
Yana.Rudenko2009
موقوف
الصورة الرمزية Yana.Rudenko2009
 

Yana.Rudenko2009 is on a distinguished road
Post Reply

Supporting authors, said that very good!Parasol


Yana.Rudenko2009 غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

رشحني في دليل العرب الشامل
الساعة الآن 02:53 PM.

أقسام المنتدى

مشكاة المواضيع العامة @ الترحيب والمناسبات @ المنتدى الإسلامى العام @ المنتدى الإعلامي @ مشكاة الأدب واللغة العربية @ مشكاة طلب العلم الشرعى @ منتدى التوحيد والعقيدة @ منتدى علوم القرآن الكريم @ منتدى الفقه وأصول الفقه @ منتدى الحديث وعلومه @ منتدى الرقية الشرعية @ مشكاة السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي @ منتدى نــــــــور القلوب (صلى الله عليه وسلم) @ منتدى أعلام سلفنا الصالح @ التاريخ الإسلامي @ مشكاة المواضيع العلمية @ منتدى الأبحاث العلمية @ منتدى العيادة @ منتدى الطب النبوى والطب البديل @ مشكاة الأسرة المسلمه @ منتدى المطبخ والزي الإسلامي @ منتدى البيت المسلم @ منتدى روضة الأخوات @ مشكاة الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية @ المرئيات الإسلامية @ الصوتيات الإسلامية @ منتدى الفلاشات والبطاقات الدعوية @ مشكاة البرامج @ منتدى البرامج الإسلامية @ منتدى البرامج العامة @ مشكاة الادارة @ منتدى الشكاوى @ منتدى المواضيع المكررة @ منتدى مواضيع تحت المناقشة للإدارة فقط @ خاص بالمشرفين والمراقبين @ منتدى الشعر والنثر الإسلامي @ مشكاة تنوير القلوب @ سراج تزكية النفوس وجلاء القلوب @ سراج سلسلة أهل التزكية والسير إلى الله @ سراج الدعوة إلى الله على بصيرة @ مشكاة تطوير المنتدى @ منتدى خواطر قلم @ المنتدى الحواري @ منتدى التنمية البشرية @ حـــــــواء @ عيادة الرقية الشرعية @ أحاديث وقصص لم تثبت @ بـــيت الشبـــــــاب @ استراحــــــة المنتــــدى @ منتدى المواضيع المحذوفة @ منتـــــدى الصـــــــــور @ إختلاف الفقهاء رحمة @ ENGLISH FORUM @ مـــنتدى المســابقــــــــــــات @ الاعجاز العلمي في القران والسنه @ الطفل المسلم @ منتدى الاقتراحات @ عروبة تحت المجهر @ افتراءات علي الإسلام والرد عليها @ موبايلي @ مشكاة مكتبة نور القلوب @ مكتبة الفقه الإسلامي @ مكتبة القرآن وعلومه @ مكتبة السيرة النبوية والتراجم @ مكتبة التوحيد والعقيدة @ مكتبة الحديث الشريف @ مكتبة التنمية البشرية @ مكتبة التزكية والإحسان والسير إلى الله @ مكتبة علوم اللغة والأدب ودواوين الشعر العربي @ مكتبة الدعوة إلى الله @ مكتبة علوم الطب البديل @ رياض الذاكــــــرين والذاكــــــرات @ أحباب الداعية الأسلامي الشيخ فوزي ابو زيد @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. By abosliman
SEOtitle v1.0
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم( جميع المواضيع تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن فكر المنتدى )

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!

free counters