المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمل المرأة بين الايجابية والسلبية (موضوع ساخن جدا الكل يجب أن يبدي وجهة نظره)


د/اسلام صالح
7th February 2010, 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
في جلسة يحيطها الهدوء وأخوة في الله ليدهم من مقومات التفكير وإبداء الرأي والآخر مع تباين واختلاف وجهات النظر في أمور عدة وهذه الاختلافات اثرت الجلسة ثراءا جعلني جاهزا لطرح موضوع ساخن جدا وسط أخواني في الله فطرحت عليهم هذا الموضوع

عمل المرأة ،عمل الزوجة ـــــ وأثر ذلك عليها وعلى الاسرة وعلى البيت من حيث اجتماعيا واخلاقيا وماديا
وبدأ كل واحد من أخواني يقول رأيه واشتعل النقاش وصارت الجلسة كأنها ملتقى فكري وناقشنا الأمر من جميع الجوانب والسلبيات والايجابيات ..

فقلت لهم،،، سأطرح هذا الموضوع في المنتدى لأري ما رأيكم
هل عمل المرأة ايجابي أم سلبي وكي يتضح الأمر من شتى النواحي نقلت لكم هذا المقال

حتى نلقي الضوء على كل نقطة في هذا الأمر وها هو نص المقال :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لقد خلق الله هذه المخلوقات الكثيرة ، وجعل لكل مخلوق وظيفته المناطة به ، والتي لا يمكن لغيره أن يقوم بها مثله ، وهذا أمر معروف ومتقرر لدى علماء الأحياء بما يسمى بالتوازن البيئي ، ومن هذه المخلوقات : الإنسان ، والذي خلقه لأسمى الوظائف وأعلاها حيث أمره بعبادته كما قال تعالى :"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "[1].
ومن المعلوم أن الله خلق الكائنات الحية ، وقسم كل مخلوقاته إلى جنسين : ذكر وأنثى ، وجعل لكل جنس وظائفه المناسبة لقدراته وإمكاناته وطبيعة خلقته .
والتوزيع الطبيعي في الوجود يقتضي أن يكون عمل الرجل الطبيعي خارج البيت ، وعمل المرأة الطبيعي في الداخل ، وكل من قال غير هذا فقد خالف الفطرة وطبيعة الوجود الإنساني ؛ لأن البيت هو المكان الطبيعي الذي تتحقق فيه وظائف الأنوثة ، وثمارها ، وأن بقاءها فيه بمثابة الحصانة التي تحفظ خصائص تلك الوظائف وقوانينها ، وتجنبها أسباب البلبلة والفتنة ، وتوفر لها تناسقها وجمالها ، وتحيطها بكثير من أسباب الدفء والاستقرار النفسي والذهني وسائر ما يهيئ لها الظروف الضرورية لعملها [2].

ليس هذا فحسب ، بل إن هناك أموراً أخرى تجعلنا نتيقن أن المكان الرئيس لعمل المرأة هو بيتها ، ومن تلك الأمور :
• ما دلت عليه الدراسات من الفوارق الكبيرة في طبيعة التكوين الجسماني بين الرجل والمرأة ، حيث أثبت أن كل خلية في الرجل يختلف عملها عن نظيرتها في المرأة إضافة إلى أن المرأة تتعرض لأمور تعيقها كالحيض والنفاس والحمل ونحوها .
• أن العمل الناجح هو الذي يقوم على التخصص ، فيكون لكل فرد عمله الخاص ، والحياة الأسرية ميدان عمل كبير ، لكل من الرجل والمرأة عمله الخاص الذي لا يشاركه فيه الآخر ، فعلى الرجل النفقة والكد والعمل لتحصيلها ، وعلى المرأة رعاية الأسرة وتربية الأولاد والقيام بواجب بيتها .
• للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام ، فالمرأة مطالبة بالقيام بحق الأطفال ، والقيام بشؤون المنزل والتي تستهلك وقتها كله ، فالمرأة التي تعمل خارج المنزل لا تستطيع القيام بأعباء المنزل على الوجه الأكمل ، بل لابد أن تقصر في جانب من الجوانب ، والذي –بالطبع- سيكون له الأثر السلبي على الحياة الأسرية الناجحة [3].
فيتبين مما سبق أن المكان الرئيسي ، والبيئة الناجحة لعمل المرأة هو منزلها ، فهي إن أحسنت العمل فيه والقيام بواجباته فستكون سبباً واضحاً في إنشاء أسرة تعيش عيشة هانئة ، والتي ستكون نواة في إخراج جيل ناجح إلى المجتمع .

: عمل المرأة خارج المنزل .
إن ما ذُكِرَ آنفاً لا يعني تحريم عمل المرأة خارج المنزل ،لكن نقول :إن أعمال المرأة خارج المنزل قسمان:

1. أعمال تمس فيها الحاجة إلى المرأة : كالتوليد والتطبيب للنساء ، وكتعليم النساء في مدارس خاصة لهن ، فمثل هذه المرافق ينبغي للأمة أن تهيئ لها طائفة من النساء تسد حاجة المجتمع وتقوم بمتطلباته ، فكما أن الأمة يجب أن توفر من يقوم بفروض الكفايات – كالجهاد والدفاع عن الحمى – ، فإن هذه الأمور النسائية من أهم فروض الكفايات التي يجب أن توفر من يقوم بها ممن لهن القدرة على ذلك من النساء .

2. أعمال يقوم بها الرجال ، ولا تتوقف الحاجة فيها إلى النساء : كالزراعة والصناعة والتجارة ، فهذه الأعمال يجوز أن تزاول المرأة فيها أعمالاً حسب ضرورتها ومقدرتها وإمكانيتها [4]، ولكن بشروط سيأتي ذكرها لاحقاً [5] .

ومن المجالات التي يمكن للمرأة العمل فيها – على سبيل التمثيل لا الحصر - :
• الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• التدريس .
• الطب والتمريض للنساء خاصة .
• الخدمة الاجتماعية ، والعمل الخيري في المجتمعات النسائية .
• العمل الإداري في محيط النساء .
• شؤون المكتبات الخاصة بالنساء .
وغير ذلك مما يناسبهن في ضوء الشريعة الإسلامية .




ثانيا

:آثار عمل المرأة خارج المنزل .

المبحث الأول : الآثار الإيجابية :
لا يزال عدد من المسلمين المتأثرين بالحضارات الغربية ينظرون بعين الإعجاب والانبهار لما وصل إليه التطور في تلك البلاد ، حتى ظنوا أن التطور قد شمل جميع نواحي الحياة عندهم ، فتجد أنهم يرون أن كل أمر يخالف فيه المسلمون أولائك يكون الحق مع أولائك ، ويكون المسلمون هم المتخلفون المتأخرون الرجعيون .
ومن تلك الجوانب التي نظروا إليها : جانب المرأة ومشاركتها الرجل في عمله ، فذكروا بعض المسوغات التي يرونها في خروج المرأة ومشاركتها الرجل في عمله ، ومن تلك المسوغات :
1- أن المرأة نصف المجتمع ، وفيهن طاقات عظيمة وإمكانات هائلة لم تستهلك بعد ، وأصبحوا ينادون بأن المجتمع يمشي على عكاز ، وأنه يتنفس من رئة واحدة ، وأن في إهمال المرأة تعطيل لنصف المجتمع .
2- أن لعمل المرأة قيمة اقتصادية ، فهي تزيد من نسبة السعودة مما يوفر شيئاً من دخل الدولة ، كما أن فيه زيادة لدخل الأسرة بسبب عمل المرأة وما يعود منه كمرتب شهري.
3- أن في عمل المرأة يوسع آفاقها ، ويبرز وينمي مقومات شخصيتها ، كما أن فيه شغلاً لوقت الفراغ لديها، وهو وقت كبير – كما يزعمون - .
4- أن العمل يشعر المرأة بقيمتها في المجتمع ، فهي تقدم عملاً عظيماً واضحاً للأمة .

لكن هذه الدعاوى ليست صحيحة تماماً ، بل هي مناقشة من وجوه عدة . منها :
‌أ- أن من أولائك النسوة : المرأة العجوز التي لا تستطيع العمل ، والطفلة الصغيرة التي لم تصل إلى سن العمل ، والطالبة التي لم تتأهل للعمل بعد ، فليست كل النساء قادرات على العمل في الوظائف الحكومية .
‌ب- أنه حتى المرأة المؤهلة للعمل لا تستطيع العمل بشكل تام كل الأيام ، بل إنه يعتريها ما يعتريها من العوارض كالحيض والنفاس والحمل والولادة والإرضاع وغيرها من الأمور التي تعطل مسيرة العمل ، فبالتالي لا يمكن لها العمل بشكل تام كالرجل ، وبالتالي من الظلم أن تعمل المرأة في عمل لا تقوم به على الوجه الصحيح مع أن هنالك رجالاً عاطلين يمكنهم القيام به على وجه أفضل .
‌ج- أننا نعيش في صفوف الشباب بطالة واضحة متزايدة ، فلماذا نطالب بعمل المرأة المشغولة ببيتها مع أن هنالك من هو أولى بهذا العمل منها .
‌د- إذا كان –كما يزعمون- في عمل المرأة زيادة لدخل الأسرة ، فلم لا تقوم الدولة بزيادة مرتبات الأزواج حتى لا تحتاج الأسرة إلى خروج المرأة من عقر دارها لمزاولة العمل ، فتزيد الدولة مرتبات كل عائل أسرة بقدر من يعولهم كما فعل ذلك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - .
‌هـ- أن المرأة التي تخرج للعمل لا توفر راتبها ولا تقلل من قيمة العمالة –كما يزعمون- بل إنها تدفع جزءاً ليس بالهين من راتبها لاستجلاب العمالة والمربيات ليقمن بالعمل مكانهن في المنزل وفي تربية الأطفال، وكلنا نعلم ما لهذا الأمر من الخطر العظيم على النشء ، حيث رأينا عدداً من الجيل الجديد وقد انسلخ من قيم مجتمعه وعاداته ، وأصبح متميعاً متغنجاً مستغرباً .
‌و- أن أولائك الذين وصفوا المرأة التي لا تخرج للعمل بالمعطلة أناس قد حادوا عن الصواب.. ذلك أن المرأة في بيتها تقوم بعمل عظيم وشاق لا يستطيع القيام به على الوجه الأتم غيرها ، فليس من الحكمة أن تعمل المرأة في مكان لا يناسبها وتنشغل عن المكان الذي لا يقوم به غيرها ، بل إن هذا هو التعطيل لنصف المجتمع لا ما ذكروا .
‌ز- ليس صحيحاً أن المرأة لديها وقت فراغ كبير ، بل هي مشغولة بأمور منزلها -كما ذكرت- ، ثم إن قلنا –كما يزعمون- بأن لديها وقت فراغ كبير ، فليس الحل الوحيد لشغل ذلك الفراغ هو العمل المجهد اليومي الذي يستغرق أكثر من ست ساعات يومياً ،بل إن هذا هو الظلم بعينه، بل علينا أن نوجد أعمالاً ذات ثمار عظيمة ، وجهد أقل ، وأكثر مناسبة للمرأة ، ومن ذلك : العمل التطوعي الخيري النسائي كالدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم ، فهي من الأمور التي تشغل وقت المرأة وتؤدي ثماراً عظيمة إضافة إلى انتفاء الضرر الديني والأخلاقي .
‌ح- أن ما ذكره بعضهم من أن المرأة العاملة تشعر بأهميتها في المجتمع هو أمر صحيح ، لكن المرأة في المجتمع المسلم تقوم بواجبات أعظم مما لو خرجت إلى العمل في المجتمع ، فهي مربية أجيال ، وصانعة أبطال ، وهذه وظيفة عظيمة أعظم من كل وظيفة يمكن أن تقوم بها المرأة ، فهي الوظيفة التي خلقها الله لها ، وهي الوظيفة التي لا يمكن لغيرها القيام بها مثلها[6] .

كل هذا يبين لنا أن ما يدعيه أولائك وإن كان فيه وجه من الصحة إلا أنه مناقش من عدة وجوه ، ولا يعني هذا تحريم خروج المرأة إلى العمل ، بل سبق أن ذكرت أقسام الأعمال التي تقوم بها المرأة خارج بيتها ، وحكم كل قسم ، لكن هذه الردود هي لأولائك الذين أرادوا اختلاط المرأة بالرجل ومزاحمته له في ميدان عمله ، والذي ليس له تلك الآثار الإيجابية المأمولة ، بل على العكس فإن ذلك يسبب عدداً كبيراً من الآثار السلبية ، والتي سنتطرق لها في المبحث القادم.

المبحث الثاني : الآثار السلبية لخروج المرأة إلى العمل :
بعد تبيين القصر الواضح في الآثار الإيجابية - التي يزعمها المستغربون - لخروج المرأة من المنزل ، فإن هناك آثاراً سلبية عظيمة لخروج المرأة من منزلها إلى العمل خارج منزلها ، ويمكن أن نقسم تلك الآثار كما يلي :
‌أ- الآثار السلبية على الطفل : وأبرز تلك الآثار فقدان الطفل للرعاية والحنان ، وعدم وجود من يشكي له الطفل همومه ، ومن يوجه الطفل إلى الطريق الصحيح ، ويبين له الصواب من الخطأ ، كما أن فيه تعليماً للطفل على الاتكالية نظراً لوجود الخادمات ، وإلى ضعف بنية الطفل –إذا كان رضيعاً- ، إضافة إلى المشاكل التي تحدث عند رجوع المرأة متعبة من عملها كالضرب للأطفال ، وتوبيخهم ، والصراخ عليهم ، مما يسبب الأثر النفسي على الطفل ، وخاصة إذا كان صغير السن ، إضافة إلى الأضرار الأخلاقية والعادات السيئة التي يكتسبها من وجود الخادمات وعدم وجود الرقيب الحازم عنده ، وبالتالي حرمان الأمة من المواطن الصالح النافع للأمة تمام النفع .
‌ب- الآثار السلبية لعمل المرأة على نفسها : أن في عمل المرأة نهاراً في وظيفتها ، وعملها ليلاً مع أولادها وزوجها إجهاد عظيم للمرأة لا تستطيع تحمله ، وقد يؤدي إلى آثار سيئة وأمراض مزمنة مع مرور الزمن ، كما أنها تفقد أنوثتها وطبائعها مع كثرة مخالطتها للرجال .
‌ج- الآثار السلبية لعمل المرأة على زوجها : فعملها له آثار نفسية سيئة على زوجها ، خاصة إذا كان يجلس في البيت لوحده ، كما أنه يفتح باباً للظنون السيئة بين الزوجين ، وأن كل واحد منهما قد يخون الآخر ، كما أن عملها قد يسبب التقصير في جانب الزوج وتحقيق السكن إليه ، وإشباع رغباته ، الأمر الذي يشكل خطراً على استمرار العلاقة الزوجية بينهما ، ولعل هذا يفسر ارتفاع نسبة الطلاق بين الزوجين العاملين .
‌د- الآثار السلبية لعمل المرأة في المجتمع : ففيه زيادة لنسبة البطالة ؛ لأنها تزاحم الرجال في أعمالهم ، وتؤدي إلى عدم توظيف عدد من الرجال الأكفاء ، فترتفع معدلات البطالة بين الرجال ، وكلنا يعلم ما للبطالة من آثار سيئة ، كما أن في اختلاط المرأة في عملها بالرجال سبب لميوعة الأخلاق ، وانتشار العلاقات المشبوهة في المجتمع ، إضافة إلى رغبة المرأة المتزوجة عن زوجها ، وتركها وكرهها له ؛ لأنها ترى في ميدان عملها من يسلب لبها وعقلها ، مما يؤدي إلى تفكك المجتمع وانحطاطه ، كما أن فيه الإقلال من كفاءة العمل نتيجة لما يصيبها من أعذار كالحيض والنفاس والحمل والولادة ، إضافة إلى عزوف كثير من العاملات عن الزواج ، ذلك أن جل شباب المجتمع يرفضون الزواج من نساء يعملن في عمل مختلط ، مما يؤدي إلى انتشار مشكلة العنوسة في المجتمع ، كما أثبتت الإحصائيات أن أكثر العاملات من النساء هم من قليلات الخبرة ، وذلك يؤدي إلى تراجع كفاءة العمل وضعف الإنتاج ، كما أن في خروج المرأة يومياً من المنزل تعويد لها على الخروج من المنزل لأتفه الأسباب ، وكلنا يعلم ما لذلك من الخطر العظيم الذي لا يخفى على أحد

المطر الخفيف
7th February 2010, 02:47 PM
باسم الله

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاكم الله خيرا على طرح مثل هذه القضايا التى أصبحت جزء من مجتمعنا

وبصراحة مررت سريعا على المقال الملحق بالموضوع

موضوع عمل المرأة كما ذكرتم هناك معارض و مؤيد وكل فرد له أسبابه

لكن

الأمر متروك حسب طبيعة المرأة تلك

وكأى أمر فى أمور حياتنا لابد يوزن فى ميزان الشرع

فقد يكون خروج مرأة للعمل واجب وأخرى مستحب ومباح والمكروه والمحرم

فقد يكون خروج امرأة سبب لدمار بيتها أو حياتها

وأخرى هذا الأفضل لها

ولن أسرد فى تفاصيل قد ذكرت فى المقال بشكل واضح

لذا عن رأيى

لا أؤيد ولا أعارض

لأنه حسب المرأة التى تريد تخرج للعمل

فلو جاءت أخت تقول أريد أثبت ذاتى وهكذا من شعارات الحركة النسائية فأقول لها

معذرة بيتك أولى بإثبات الذات


والله من وراء القصد

نور المصطفي
7th February 2010, 06:29 PM
موضوع رائع اخي اسلام بارك الله فيك ومعك كل الحق اوافقك الراي في هذا الامر فالدور الحقيقي للمرأه ف منزلها واولادها كيف تخرجهم نشئ صالح يخاف الله ويحبه ويحب رسوله ويرفع من شان الامه
كل هذا قد ينهار بسبب انشغال الام التي هي اساس التربيه عن اولادها
قد تجني المال ولكن بعد ان تفقد ما يمكن ان تزرعه في اولادها من صلاح

ولكن!!!!!!!!!!!!!!!!

اذا كان البقاء في المنزل محبب للمراه من العمل فلماذا تعمل اذن

تعمل لانها

1 تخشي ان تكون امينه زوجه سي السيد وسامحوني ف التعبير
نسمع كثير من الازواج او الاباء الذين نسوا الله ونسوا حق الاسره وترك الام بلا دخل ترعي به اولادها

2-تعمل لانها درست دراسه شاقه اخذت سنوات طويله من العمر لكي تحقق هدفا طيبا واذا لم تعمل سيضيع ما درسته هباءا مثل دراسه الطب والصيدله

3-تعمل لان دخل الاسره قد لا يكفي ومع قولك فلتتدخر الحكومه للزوج ما يكفيه ولكن هل الحكومه ستفعل!!!!!!!!!!!!!!!!!!

4-تعمل لانها لا تنجب فتشعر بالفراغ لاهمال زوجها ها فتشعر بالفراغ وغيرها من الاسباب التي تجعل عند هذه المراه وقت فراغ كثير

واخيرا اقول كما قالت اختي الغاليه قلبي لله

هذا الامر قد يختلف من سيده الي اخري ولكن يظل الحق حقا ان العمل الاساسي للمراه هو بيتها
وعلي الزوج والزوجه ان يقسما العمل بينهما حتي لاي ضيع البيت الصغير ونحن نجري وراء السراب

ب

مجد الغد
7th February 2010, 09:25 PM
جزاكم الله خير ....
لا حرمكم ربي الأجر

د/اسلام صالح
8th February 2010, 03:39 AM
تعليقا على رأي الاخت الفاضلة قلبي لله
تختلف على حسب طبيعة الشخص
اقول الأصل في المراة البيت فلا تخرج الا لضرورة وان كان وقت فراغ فتثقيف نفسها وتعليم ولدها اولى
وتعليقا على راي الاخت نور المصطفى
فالحالات التي ذكرتها كحالى سي السيد او الزوج الذي لا يقوم بحقه فهذه تبع الضرورة التي تجبر المرأة على الخروج للعمل الملتزم
المسالة الثانية
التي درست دراسة شاقة جدا ونحن نقدر ذلك فالأصل ان العمل في اطار ملتزم ولا يؤثر على تربية الطفل تربية دينية كتربية السلف الصالح لابنائهم فلا شكلة في ذلك ولكن الخوف كل الخوف ان يؤثر ذلك على الاصل وهو البيت فحينا يتحقق الموازنة بين احجة البيت من طفل وزوج فلا شيء فيه لا ننسى ان نفع المرأة لولدها وبيتها اولى من نفع غيرها فالاقربون أولى بالمعروف وهنا يظهر نية العمل لوجه الله إما ان كان ذلك لشهرة او مال او جاه فسيؤثر حتما على تربية الطفل من حيث العامل النفسي

من ناحية الدخل المادي فنعتبرها من باب الضرورة


النقطة الرابعة

4-تعمل لانها لا تنجب فتشعر بالفراغ لاهمال زوجها ها فتشعر بالفراغ وغيرها من الاسباب التي تجعل عند هذه المراه وقت فراغ كثير

الفراغ يملأ بكفالة اليتيم أفضل من الدخول في عالم الاختلاط ويملأ بتعلم العلم الشرعي والتعليم للنساء فقط كما ذكرت فهناك خطران شديدان التاثير على البيت وخصوصا الطفل والاختلاط

ننتظر الباقي
بارك الله بكم

عليُّون
9th April 2010, 11:41 PM
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
اللهم صل على سيدنا محمد
بارك الله لك اخى لطرح هذا الموضوع
اتفق معك فى الرأى
-للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام المكان الرئيسي ، والبيئة الناجحة لعمل المرأة هو منزلها ، فهي إن أحسنت العمل فيه والقيام بواجباته فستكون سبباً واضحاً في إنشاء أسرة تعيش عيشة هانئة ، والتي ستكون نواة في إخراج جيل ناجح إلى المجتمع . وهذا اسمى عمل فى الوجود
ومن المجالات التي يمكن للمرأة العمل فيها – على سبيل التمثيل لا الحصر - :
• الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• التدريس .
• الطب والتمريض للنساء خاصة .
• الخدمة الاجتماعية ، والعمل الخيري في المجتمعات النسائية .
• العمل الإداري في محيط النساء .
• شؤون المكتبات الخاصة بالنساء .
وغير ذلك مما يناسبهن في ضوء الشريعة الإسلامية .

و تخيلوا اخواتى ان المرأه لو خرجت لتعمل لاى سبب باى من هذه المجالات اى ان لا يوجد اختلاط
فى رايى لا نسمع عن المشكلات الموجوده بمجتمعنا اليوم التى كان الاصل فيها الاختلاط فمثلا هذه مطره ان تتكلم مع ذاك و يتطرق الى تفكيرها زوجها و يزين لها الشيطان فى الفكر و تبدا بالمقارنه و نتصور كلنا ماذا يحدث بعد ذلك هذه افعال تحدث فعلا ولا احد ينكرها الله المستعان

اؤيد وبشده عمل المرأة فى بيتها أفضل اذا ما كان يوجد ما يستدعى خروجها للعمل بخارج البيت


بارك الله لك اخى على طرحك لمثل هذا الموضوع